علم الدين السخاوي
434
جمال القرّاء وكمال الإقراء
كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ « 1 » بعده أَ فَلَمْ يَسِيرُوا . والثاني والخمسون : نصفه فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ « 2 » في الحجرات . والثالث والخمسون : نصفه مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى « 3 » في النجم ، وقيل : وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى [ النجم : 30 ] . والرابع والخمسون : نصفه أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ « 4 » في الواقعة . والخامس والخمسون : نصفه « 5 » في الحشر فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ « 6 » . والسادس والخمسون : وَبِئْسَ الْمَصِيرُ « 7 » في التغابن ، وقيل : وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ [ التغابن : 6 ] وقيل : خاتمتها . السابع والخمسون : نصفه في سورة الحاقة لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً [ الحاقة : 12 ] . والثامن والخمسون : نصفه « 8 » وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ [ القيامة : 15 ] في القيامة . والتاسع والخمسون : في المطففين إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ « 9 » هكذا ذكروا ، وهو غلط ، بل النصف وَإِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ [ التكوير : 4 ] وقيل : آخرها « 10 » . ونصف الموفى ستين : خاتمة وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ اه .
--> ( 1 ) محمد صلّى اللّه عليه وسلم ( 9 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ . ( 2 ) الحجرات ( 11 ) . . . وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ . ( 3 ) النجم ( 23 ) . . . وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى . ( 4 ) الواقعة ( 72 ) أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ . ( 5 ) ( نصفه ) ساقطة من بقية النسخ . ( 6 ) الحشر ( 9 ) . . . وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . ( 7 ) التغابن ( 10 ) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ خالِدِينَ فِيها وَبِئْسَ الْمَصِيرُ . ( 8 ) ( نصفه ) ساقطة من بقية النسخ . ( 9 ) المطففين ( 2 ) الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ . ( 10 ) أي آخر التكوير وهو أولى من القولين اللذين ذكرهما المصنف ، وهو المثبت في المصحف .